الطائرات الزراعية بدون طيارتُستخدم عادةً تقنية التحكم عن بُعد والتحليق على ارتفاع منخفض لرش المبيدات، مما يجنّب المشغلين التلامس المباشر معها ويحمي صحتهم. يضمن التشغيل التلقائي الكامل بزر واحد بقاء المشغل بعيدًا عن الطائرة الزراعية المسيّرة، ولن يُعرّضه لأي ضرر في حال حدوث عطل أو حالة طارئة، لذا يُمكن استخدامه بثقة تامة.
التطبيقات الرئيسية: الإنذار المبكر بالكوارث الجوية، وتقسيم الأراضي الزراعية، ومراقبة حالة صحة المحاصيل، وما إلى ذلك.
النماذج الرئيسية: مركبات جوية بدون طيار ذات أجنحة ثابتة.
الميزات الرئيسية: سرعة طيران عالية، وارتفاع طيران كبير، وعمر بطارية طويل.
باستخدام كاشف الطيف وكاميرا عالية الدقة محمولة على طائرة بدون طيار ثابتة الجناح، يُمكن إجراء مسح جوي ورسم خرائط للتضاريس في المنطقة المستهدفة، أو تحليل الحالة الصحية للمحاصيل في منطقة المسح. تُعدّ طريقة المسح ورسم الخرائط على ارتفاعات عالية باستخدام الطائرات بدون طيار أسرع وأكثر ملاءمة من المسح اليدوي التقليدي. يُمكن دمج صور جوية لرسم خرائط عالية الدقة لكامل مساحة الأراضي الزراعية، مما ساهم بشكل كبير في حل مشكلة انخفاض كفاءة المسوحات الأرضية اليدوية التقليدية.
الطائرة ذات الجناح الثابتالطائرات بدون طيارتُزوّد بعض الشركات أنظمةً مزودةً ببرامج تحليل احترافية، تُساعد المستخدمين بفعالية على تحليل الحالة الصحية للنباتات. وبفضل هذه البرامج، يُمكن للحاسوب تقديم اقتراحات زراعية علمية ومنطقية للمستخدمين، وذلك بمقارنة البيانات مع المعايير المُحددة مسبقًا في قاعدة البيانات، كما يُساعدهم على تحليل معايير النمو بسرعة، مثل الكتلة الحيوية للمحاصيل ومستوى النيتروجين، لضمان التسميد الأمثل. ويُجنّب هذا النظام مشاكل مثل عدم اتساق المعايير وبطء الاستجابة في العمليات اليدوية. أما الطائرات المسيّرة التي تُحلّق على ارتفاعات عالية، فهي تُشبه مناطيد الأرصاد الجوية، إذ يُمكنها التنبؤ بتغيرات الطقس في فترة وجيزة، وتحديد وقت وصول الكوارث الجوية مُسبقًا، ما يُقلل من الأضرار التي تلحق بالمحاصيل.
تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2022
