بغض النظر عن البلد، ومهما بلغ تقدم اقتصاده وتكنولوجيته، تظل الزراعة قطاعًا أساسيًا. فالغذاء هو أهم ما يحتاجه الإنسان، وسلامة الزراعة هي سلامة العالم. وتشغل الزراعة حيزًا كبيرًا في اقتصاد أي بلد. ومع تطور العلوم والتكنولوجيا الحديثة، تتفاوت مستويات تطبيق مبيدات الآفات في مختلف دول العالم.الطائرات بدون طيارلكن بشكل عام، تستمر نسبة الطائرات بدون طيار المستخدمة في الإنتاج الزراعي في الازدياد.
تتوفر أنواع عديدة من الطائرات المسيّرة في السوق حاليًا. وفيما يخص طائرات حماية النباتات، يمكن تمييزها من خلال الجانبين التاليين:
1. بحسب نوع الطاقة، تنقسم إلى طائرات بدون طيار لحماية المصانع تعمل بالنفط وطائرات بدون طيار لحماية المصانع تعمل بالكهرباء.
2. وفقًا لهيكل النموذج، يتم تقسيمها إلى طائرات بدون طيار لحماية النباتات ذات أجنحة ثابتة، وطائرات بدون طيار لحماية النباتات ذات دوار واحد، وطائرات بدون طيار لحماية النباتات ذات دوارات متعددة.
إذن، ما هي مزايا استخدام الطائرات بدون طيار في أنشطة حماية النباتات؟
أولاً، تتميز الطائرات المسيّرة بكفاءة عالية جداً، إذ تصل إلى تغطية 120-150 فداناً في الساعة. وتفوق كفاءتها كفاءة الرش التقليدي بمئة ضعف على الأقل. إضافةً إلى ذلك، فهي تحمي صحة وسلامة العاملين في القطاع الزراعي. فمن خلال التحكم في الطيران عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، يُشغّل مشغلو الرش عملياتهم عن بُعد لتجنب خطر التعرّض للمبيدات، مما يُحسّن سلامة عمليات الرش.
ثانياً، توفر الطائرات الزراعية بدون طيار الموارد، وبالتالي تقلل من تكلفة حماية النباتات، ويمكنها توفير 50٪ من استخدام المبيدات الحشرية و90٪ من استهلاك المياه.
إضافةً إلى ذلك، تتميز طائرات حماية النباتات بدون طيار بانخفاض ارتفاع التشغيل، وقلة الانحراف، وقدرتها على التحليق في الهواء. عند رش المبيدات، يُسهم تدفق الهواء الهابط الناتج عن الدوار في زيادة وصول المبيدات إلى المحاصيل، مما يُحقق فعالية عالية في مكافحة الآفات. علاوة على ذلك، تتميز هذه الطائرات الكهربائية بصغر حجمها وخفة وزنها وانخفاض معدل استهلاكها وسهولة صيانتها وانخفاض تكاليف العمالة لكل وحدة تشغيل؛ كما أنها سهلة التشغيل، حيث يستطيع المشغلون عادةً إتقان أساسياتها وأداء المهام بعد حوالي 30 يومًا من التدريب.
تساهم طائرات حماية النباتات بدون طيار في إعطاء دفعة جديدة لتطوير الزراعة
تاريخ النشر: 12 مايو 2023
