1. كفاءة عمل عالية وأمان تام. يبلغ عرض جهاز رش المبيدات الزراعية بالطائرات المسيّرة 3-4 أمتار، وعرض منطقة العمل 4-8 أمتار. يحافظ الجهاز على مسافة دنيا من المحاصيل، مع ارتفاع ثابت يتراوح بين 1-2 متر. تصل قدرة الرش إلى 80-100 فدان في الساعة. وتفوق كفاءته كفاءة الرش التقليدي بمئة ضعف على الأقل. وبفضل التحكم في عمليات الملاحة، يقلل الطيران الآلي للطائرات المسيّرة الزراعية بشكل كبير من الاحتكاك المباشر بين العاملين والمبيدات، مما يضمن سلامتهم.
٢. التشغيل الآلي للتحكم في الطيران والملاحة. لا يقتصر تطبيق تقنية رش المحاصيل الزراعية بواسطة الطائرات المسيّرة على التضاريس أو الارتفاع. فما دامت الطائرة المسيّرة الزراعية بعيدة عن الأرض وتحلق فوق محاصيل عالية، فإنها تتمتع بوظيفة التشغيل عن بُعد والتحكم في الطيران والملاحة. قبل الرش، يتم إدخال معلومات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الخاصة بالمحاصيل ومسارات التخطيط والمعلومات إلى المحطة الأرضية. وفي نظام التحكم الداخلي للمحطة الفضائية، يتم توجيه الطائرة إلى المحطة الأرضية. تستطيع الطائرة حمل المحركات النفاثة بشكل مستقل لتشغيلها، ثم تعود تلقائيًا إلى نقطة الالتقاط.
3. تتميز الطائرات الزراعية بدون طيار بتغطية واسعة وفعالية عالية في مكافحة الآفات. فعند رش المبيدات، يُسرّع تدفق الهواء الناتج عن الدوار عملية إذابة المبيدات في الهواء، مما يزيد من اختراقها للمحاصيل، ويقلل من انجرافها، ويحد من ترسبها، ويتفوق على طرق الرش التقليدية. لذا، فإن فعالية المكافحة أفضل من الطرق التقليدية، بل وتمنع تلوث التربة بالمبيدات.
4. توفير المياه والنفقات الطبية. تُسهم تقنية الرش باستخدام الطائرات الزراعية بدون طيار في توفير ما لا يقل عن 50% من استهلاك المبيدات، وتوفير 90% من المياه، وخفض تكاليف الموارد بشكل كبير. علاوة على ذلك، يتميز هذا النوع من الطائرات باستهلاك منخفض للوقود وتكاليف تشغيل قليلة، مما يجعله سهل الصيانة ولا يتطلب تكاليف عمالة مرتفعة.
تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2022
